Friday, June 18, 2010

ليله تجهيز الساحه لما بعد رحيل السيد الرئيس

لم اكن يوما من انصار فكرة المؤامره او المؤمتين بها ولكنها هاجمتنى كطيف حلم وانا شبه غاقى على الكرسى الاخير فى مبكروباس يتجه عائدا صوب المنصوره بعد يوم تظاهر مرهق

شفت ال ايه - اللهم اجعله خير - انى فى مقر حزب الوفد وكاننى اشهد عرس انتخابات الوفد والكل يهنئ ويجامل ويدافع عن التجربه المحترمه /الانتخابات النزيهه ..الخ هرب منى الفرح لما سالت نفسى : هو النظام سايب التجربه الحلوه دى ليه ؟ هو فين القبح اللى بيقتل كل شئ جميل فينا ؟ ؟ هو فين الامن اللى معاه مفاتيح ومغاليق اى حزب يعدى الخط الاحمر ؟ طب فين البلطجيه اللى بيحرقوا المفرات ؟ طب فين لجنه الاحزاب اللى مهمنها تجميد الاحزاب ؟

داهيه ليكونوا موافقين ؟ يكونشى يعنى ان السيد البدوى رجل مالى زيهم؟ ومن اغنياء هذا العصر ؟ واللى يحير اكتر انضمام رامى لكح هو مش حايف على فلوسه ؟ وعلى نفسه ؟ وكلام عن انضمام ساويرس وانضمام عضوين من مجلس الشعب..
تذكرت فكره السادات القديمه انه يعمل حزبين كبيريين فى مصر( الاثنين بيعبروا عن كبارالاغنياء ) زى امريكا كده ويتنافسوا مع بعضهما على الضحك على الشعب ؟
بس كانت فيه نقطه مش قادرافهمها وهى ان الكلام الجامد ده والتخطيط الكبير دة محتاج عقل راجح و مخ رايق وفكر عالى.. والنظام الحالى خالى من هذة الملكات ويتسم بالغباء الشديد ..ولكن ربما اتت الاجابه فى جرائد الصباح معلنه عن زياره السيده / السفيره الامريكبه بالقاهره لمقر حزب الوقد
وفجاه ارتفعت الهمسات والهمهمات فى القاعه عن حضور و انضمام شخصيه كبيره وقامه عاليه وعالميه انسلخت مؤخرا من جماعنه ........... صرخت البرا..
ولقتنى استيقظ على صوت تباع الميكروباس يقول لى ...الاجره يا استاذ

1 comment:

Anonymous said...

مصر فى مهب الريح

فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 – العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 – ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 – رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.

لمزيد من التفاصيل أذهب إلى مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى www.ouregypt.us