Wednesday, February 6, 2008

تحسين شروط كامب ديفيد 2

بدايتا : قد يتسائل البعض لماذا أقوم بكتابة نفس الموضوع مرتين ؟؟!
و للإجابة على هذا السؤال : أنا كتبت هذا الموضوع لكى أبين لكم و جهة نظرى التى اسيء فهمها و خاصة من زميل الزنزانة " محمد عادل " صاحب مدونة " ميت "
كنا و ما زلنا ضد اتفاقية كامب ديفيد من منطلق التهاون فى الأمن القومى المصرى لأن الاتفاقية جعلت مصر غير قادرة على حماية حدودها و أرضها فى سيناء , و جائت أحداث ( كسر معبر رفح ) و تداعياتها لتثبت هذا الواقع المؤلم و المهين
و بعد ما يقرب من 20 عاما على توقيع الاتفاقية و اصبحت أمرا واقعا تملية علاقات و أطراف دولية متشابكة و فى ظل ظروف غير مواتية منها على سبيل المثال :
- ظرف عالمى أحادى القطب
- ظرف عربى متخاذل
- حكم داخلى متعنت و متصلب
- ظرف ذاتى متخلف لقوى التغيير
فى ظل هذة الظروف مجتمعة لا نملك لا قدرة و لا ترف إلغاء اتفاقية كامب ديفيد , فإذا كانت السياسة هى فن الممكن فنحن نتوجه للنظام المصرى بأن يتبنى سياسة ( تحسين شروط كامب ديفيد ) و ذلك بزيادة عدد الجنود المصريين فى سيناء و خاصة فى المنطقة ج و كذلك نوعية التسليح و بناء مطارات و لو مدنية و تسريع عملية تكثيف السكان فى سيناء و تمليك أراضيها للمصريين و التعمير ... إلخ مستغلة فى ذلك أحداث كسر معبر رفح و التى أظهرت مصر عارية و غير قادرة على مواجهة عبث حركة حماس
و رغم معارضتنا للنظام فى الداخل فإننا بالتأكيد سنقف بكل قوة مع النظام رغم تشوهاته لو تبنى .. أو حاول .. أو طالب بتحسين شروط كامب ديفيد .
أرجو أن تكون قد وصلت وجهة نظرى للجميع و شكرا على المرور

Tuesday, February 5, 2008

تحسين شروط كامب ديفيد

اثبتت عمليه كسر معبر رفح القصورالواضح لامن مصرفى اتفاقيه كامب ديفبد فليس من المعقول ان 750 جندى فى المنظقه (ج) كافيين لحمايه حدود مصر من العريش حتى ايلات
لذا نحن نطالب الحكومه المصريه بتحسين شروط كامب ديفيد بحيث تستطيع القوات المسلحة المصرية حماية حدود مصر برا و بحرا بالتسليح اللازم لذلك
أما بخصوص موضوع المناوشات حول معبر رفح .. نحن لا نقبل بتجويع الشعب الفلسطينى الشقيق ولكننا ايضا كمصريين لا نقبل بخرق وانتهاك الامن القومى المصرى من قبل (منظمه حماس)
كنت اتمنى ان تتفرغ حماس للمقاومه فقط و تطويرها ولا تنزلق لدهاليز السياسه المهلكة لأنها متهمة بما يلى :
- شق وحدة الشعب الفلسطينى
- استحلت كسر ( الخط الأحمر ) و هو إراقة الدم الفلسطينى بيد الفلطينيين أنفسهم
- نجحت فى إشعال بغض و كراهية الشعب المصرى للقضية الفلسطينية - بعد التعدى على العساكر المصريين على الحدود - .
- لم تستطع تطوير أساليب المقاومة فكل ما فعلتة صواريخها المحلية هى قتل 8 إسرائيليين فى 3 سنوات
- أنها متهمة بالأهتمام بتكوين ( إمارة دينية ) فى غزة أكثر من اهتمامها بتحرير كامل التراب الفلسطينى

Saturday, February 2, 2008

نداء : تضامنوا مع غادة عبد الحافظ

نداء : تضامنوا مع غادة عبد الحافظ
يا عينى على الأقاليم .. ظلامه كبير و ظلمها أكبر .. و ما حدث للصحفية غادة عبد الحافظ إلا نموذج لهذا الظلم و الظلام ..
و غادة عبد الحافظ حدوتة بنت من قرى المنصورة ارتبطت بالصحافة كمراسلة لجريدة المصرى اليوم .. و بحكم نشأتها انتمت لفقراء الوطن فكشفت المستور فى التعذيب و ما يحدث فى دهاليز و ثلاجات أقسام الشرطة .. و الثلاجة لمن لا يعرفها هى غرفة بقسم الشرطة و لكنها "غير معروفة " لعيون التفتيش و يعبأ فيها البشر دون تسجيل أسمائهم فى دفاتر القسم .
واحد من البشر دول ضربه أمين شرطة بالرصاص و كمان خبأة فى الثلاجة .. ذهبت الصحفية غادة لقسم أول المنصورة لتغطية الموضوع يدفعها شرف المهنة ..
و كأنها يا عينى دخلت برجلها بلاد الأعداء .. تذكروا لها مواقفها السابقة فى فضح الجلادين فى شهيد تلبانة , و طفل شها .. فقام الظابط لمدة 5 ساعات .. و حرزوا الموبيل و لفقولها محضر - فابريكا - قال اية تعدى على النوباتجية و عرضوها على النيابة .. و لكن الحق يتقال النيابة خرجتها بعد ما اكتشفت ان المحضر مزيف .
قبل ذلك تعرضت غداه للضرب و الشتائم من بعض الظباط هى و الزميل هشام لطفى من جريدة " العربى الناصرى " .. و كذلك تم احتجاز و ضرب و سب الصحفى محمد صالح من جريدة " الدستور " و ذنبة انة بيصور طابور طوله ( 1 كم ) لاستخراج شهادات الميلاد المطلوبة لبطاقة التموين ..
لذا تجمع بعض الشرفاء مع غادة و الصحفيين و عملوا وقفة احتجاجية أمام مجمع المحاكم بالمنصورة و هتفوا للحرية .. و ضد الظلم .. و قامت غاده بتقديم شكوى للنائب العام ضد الظابط النوبتجى ..
أين نقابة الصحافيين بالقاهرة لما يحدث للصحافيين بالأقاليم .. اين ذوى الباقات البيضاء .. القانعون بدفء المكيفات .. نظرة للأطراف يا مركز .

Saturday, January 26, 2008

شكوك حول كسر معبر رفح

شكوك حول كسر معبر رفح

طبعا أنا ضد تجويع الشعب الفلسطينى فى غزة .. و مش ضد كسر المعابر للوصول للخبز و سد الأفواه الجائعة .. بس هناك بعض الشكوك عندى فخد عندك مثلا :
- تسامح مصر مع هزا الزحف الكبير .. دخولا و خروجا للمعبر بالمخالفة لموقف التشدد مع العائدين من الحج رغم قلتهم .
- لم تتحدث مصر عن السيادة المصرية و سياسة محدش يلوى دراعى " اللى بيطبقوها علينا فى الداخل ".
- الموقف الأمريكى الضعيف فى لوم مصر " لوم بحنية " .
- تهديد إسرائيل برفع يدها عن غزة .
و الموقف الأخير دة هو مربط الفرس و اسمحوا لى أن أطرح شكوكى على هيئة سؤال : هل هناك اتفاق سرى بين حكامنا و أمريكا و إسرائيل على رمى غزة فى شباك مصر؟!! يعنى تبقى مصر هيا المسؤلة عن غزة زى زمان و يبقى فية حاكم عسكرى مصرى لغزة و خطورة هزا الوضع فى نتائجة التالية :
- تخليص إسرائيل من الصداع الدائم
- الإنهاء التام لنصف قضية فلسطين و يمكن أن تكون نموزج لرمى النصف الآخر فى رام الله فى الشباك الأردنية
- تلقيف مصر بقنبلة موقوتة اسمها غزة بكثافتها السكانية تضاف لمشاكلها الدخلية الكثيرة
- و الأخطر هو أن تقوم مصر بحماية الحدود الإسرائيلية حين يلبس الزئب قناع الحمل الأم فاردا يدية ... يجب ألا تندفع الحملان الجائعة لصدرة المفتوح .

Monday, January 21, 2008

عن مظاهرة الجوع بالمحلة

عن مظاهرة الجوع بالمحلة
الجائعون ... قادمون
بدأت الموقفة الاحتجاجية التى نظمتها قوى الأحزاب و كفاية بالمحلة بميدان "الشون" الشعبى بحوالى 30 " ثلاثون فردا " من الوجوه المألوفة و الشعارات المعتادة . عن الزيت .. و السكر.. و عفش البيت اللى اتباع
سرعان ما أنضم "ناس الحى الشعبى " للمظاهرة .. فى البداية جائوا للفرجة علينا و لكن مع ارتفاع حرارة المظاهرة هتفوا معنا على استحياء و لكن مع ارتفاع حرارة المظاهرة سخنوا و اعتلوا منصة الهتاف .. فسمعت أذنى ما لم تسمع من حوالى 50 مظاهرة اشتركت فيها ..
"يا نعيش فل الفل .. يا نموت إحنا الكل "
قلناها فى كفاية "باطل" .. لحنوها هم " ظالم " .. " يا جمال يا فركوك أهل المحلة بيكرهوك "
بدأت أتأملها .. انها الوشوش المتعبة .. ذوى الملابس المكرمشة .. و الأطفال زوى البطون الخاوية .. الذين خطفوا من يدى رغيف العيش - اللى كنت جاى اتمنظر و اتصور بية أمام الكميرات - ليأكلوه ..
فى هذه اللحظة تذكرت هذه الوشوش المزينة بقسيمات الفقر الشريف .. إنها نفس الوشوش التى حملتنى فى مظاهرات 77 و نفس الايادى الخشنة التى انتشلتنى من بين ايدى الأمن مدرجا بدمائى و نقلونى إلى المستشفى ليخرجوا من بطنى رصاص الغدر
هنا انتفض كبار رجال الأمن فزعا من على كراسيهم فى الظل .. و بدأوا يلقون الأوامر بعصبيه بزيادة قوات الأمن و انتشارهم على المزلقان المقابل للميدان ليمنع التقاء المظاهرة مع عمال الشركة بعد خروجهم من الوردية أردناها وقفة احتجاجية .. و لكنهم بأشواق التمرد المكبوتة حركوها فى اتجاه الشارع
و لكن " اللجنة المنظمة " اعادتها .. وقفة مكردنة "بالميدان
طالبتهم " اللجنة المنظمة " بصرف الناس بدعوى . " خوفا من .." .. "علشان اية..؟ " .. " و حفاظا على اية...؟ "
تعرفوا الناس الحقيقيين دول . ردوا علينا باية و هم يشاورون علينا احنا .. " اللجنة المنظمة "
الصحافة فين .. التعريص اهوة
الصحافة فين .. التعريص اهوة
انتظروهم .. الجائعون .. قادمون .. قادمون

Friday, January 18, 2008

كله محتاج كلة

جلسة احتجاجية ضد زيارة بوش
ملاحظات حول مؤتمر نقابة الصيادلة بالدقهلية
كله محتاج كله
النظام المصرى محتاج الاحزاب و القوى تتظاهر ضد بوش (و منهم الإخوان ) علشان تثبت لأمريكا ان كل الناس فى مصر بتكرة الا هم (النظام المصرى) بس هما الى حلوين معاهم
(شفت طراوة الأمن مع المظاهرات الى ضد بوش , و قسوة الأمن مع مظاهرات الجوع بتاعت كفاية مع ان الفرق بينهم يوم واحد )
الإخوان محتاجين يافطة ( لجنة التنسيق بين الأحزاب و القوى الوطنية ) يشتغلوا تحتها بدلا من يافطة (الإخوان المسلمين ) المحظورة , أهم ينفسوا عن كوادرهم و يقولوا انهم لسة شغالين .
الأحزاب و القوى الوطنية محتاجة الإخوان فى حشد كوادره لأنها ضعيفة و غير جماهيرية .
علشان كدة طلعت ( الجلسة الاحتجاجية ) باهتة و لم تخرج عن الخط الزى رسمها لها المحتاج الأول و الكبير .. النظام

Sunday, December 2, 2007

تفكيك الفساد ومحاصرة الاستبداد


تفكيك الفساد ومحاصرة الاستبداد
اجتهاد حمدي قناوي
مازال التواصل من الجماهير الشعبية وتحريكها ودعوتها للاشتراك فى الاشتباك القائم هو احد اكبر التحديات أمامنا وبدون انجازها سيظل الحراك فى إطار النخبة وهو أكثر ما يضعفنا أمام النظام بفساده واستبداده ويظهر قوى التغيير كديكور تستخدمه الحكومة فى إظهار ديمقراطياتها الزائفة أمام العالم الخارجي .
إن الطبقات الشعبية وهى تقع منهكة تحت عجلات الفساد وقهر الاستبداد نستطيع أن نحدد بعض ملامحها ( فى علاقتها بالتغيير ) على النحو التالي :
1 – أنها تعي فى ضميرها الجمعي الصراع القائم وتعرف عن الفساد والاستبداد أكثر ما نعى نحن فإذا كنا نتكلم عنه إلا أنها تتنفسه وتعيشه يوميا ولكنها تأخذ أسلوب الالتفاف والتحايل كي تحل مشاكلها بشكل مؤقت وآني وفردي.
2 – أنها تعلم جيدا أن حركة التغيير تقف فى صفها وتعبر عنها فلذا فهي تفتخر بها وتزهو بجرأة مظاهراتها ولكن بدون مشاركة حقيقة فى مظاهراتها .
3 – تنظر إلى المواجهين للسلطة كأبطال أو مسنودين على الأقل من زملائهم " اللي فوق" فهي تخاف على لقمة عيالها إذا تم القبض عليهم .
4 – تستعجل التغيير خالطه بين سرعة التغيير الثوري وبطئ التغيير السلمي ( متسائلة طب انتم إيه اللي غيرتوه حتى الآن ؟)
5 – تطالبنا نحن بالقيام بالتغيير مفضلة هي الانتظار والترقب حاملة على أكتافها ثقافة خوف تاريخي.
6 – تقف فرادى فى مواجهة السلطة مثل الجذر والمنعزلة لا تجمعهم صلة حقيقية لا جمعيات أو نوادي أو نقابات أو أحزاب لذلك فهو شجاع فى المواجهات الفردية ويصاب بالذعر والخوف فى مواجهة السلطة وبطش النظام.
7 – تخاف من انزلاق الوطن إلى المجهول ولا تريد للوطن ان يكون مثل العراق ولبنان.
وأهمية هذا الرصد – أن كان صحيحا – انه يلزمه بأن نتحرك مع هذه الجماهير ، جماهير اللحظة التي نعيشها لا لجماهير التي فى مخيلتنا وبالتالي فلابد أن يكون طرحنا شعارا وأسلوب حركة وتنظيما فى إطار هذه الجماهير فلا نزايد على وعيها وقدراتها ولا نبخس من قدر وعيها وقدراتها البسيطة التي تستطيع أن تقدمها فى خدمة التغيير فنخسرها فى الحالتين.
وبقدر ما كان شعار كفاية عبقريا فى التعبير عن ما فى ضمير هذه الجماهير وقابضا وملامسا لما يجيش فى مشاعرها إلا أن أساليب العمل والتنظيم لم يكونا على نفس المستوى من التفهم.
نلاحظ أن أساليب العمل كانت على النحو التالي :
1 – تعتمد على أسلوب وحيد فى التظاهر والاعتصام .
2 – أساليب عمل زاعقة وفوقية.
3 – مستعجلة ومتلهفة لمعركة الحسم والتغيير.
4 - طرحت مناهج فوق قدرة الجماهير والحركة ( مظاهرة المليون ).
5 – لم تلتفت لمعاناة الجماهير الحقيقية مثل ( تلوث المياه – الصرف الصحي – الزبالة ).
6 – لم تهتم بتحديد البديل ( أفكارا وأشخاصا )
كما نلاحظ على التنظيم ما يلي :-
1 – سيولة وهلامية التنظيم ( كما أثبتت معركة القضاة ).
2 – غير ديمقراطية ( كما أثبتت التغيرات الأخيرة للقيادات ).
3 – لم تهتم بزيادة العضوية الوافدة ( المقرات – التلفونات ).
لذا فنحن ندعو حركة كفاية لقيادة معركة واسعة باتساع الوطن شرقا وغربا وشمالا وجنوبا نطلق عليها تفكيك الفساد ومحاصرة الاستبداد لا تكون المظاهرات هي الشكل الوحيد للمعركة نضرب فيها أركان الفساد المختلفة والاستبداد المتنوعة إن معركة تفكيك الفساد ومحاصرة الاستبداد هي البوابة الواسعة للارتباط بالجماهير واثبات قدرة كفاية ومبادراتها فى الدفاع عن المقهورين وهى المعين الذي لا ينضب والذي يعطينا أشكالا متنوعة عن المعارك البسيطة التي يمكن أن نخرج بها مع الناس فى انتصارات بسيطة إلى معارك وانتصارات أكثر تعقيدا تمهيدا لمعركة الحسم الأخيرة معركة التغيير النهائية .
لماذا الفساد والاستبداد ؟
لان المجموعة التي تسيطر على مقاليد الحكم فى مصر لا تخضع لنظريات سياسية أو أهداف تنظيمية أو ايدولوجيات ولكن علاقتها ببعض هى علاقات مصلحية يقوم فيها الفساد بعامل الربط والتجميع والاستبداد بعامل قهر الشعب ( فساد – بداد ) ولذا فإن :( إن الفساد – بداد ) هو مصدر قوة الضغمة الحاكمة وأداة استغلال الشعب الأعزل وبالتالي فان محاربتها هى إضعاف لقوة الخصم مثلا فى موضوع العبارة اضطر النظام لقطع إصبع من أصابعه نتيجة الضغوط الشعبية.
( إن فساد – بداد ) هو السبب الرئيسي لمعاناة الشعب المصري ( التعليم – الصحة – البطالة – العنوسة - ..... الخ ) وبالتالي إن معارك ضد التأمين الصحي ونهب فلوس التأمينات وقانون الوظيفة العامة هي معارك حقيقية لصالح الشعب المصري.
( إن فساد – بداد ) خلق نمط غير طبيعي للحراك الاجتماعي لا يمكن رصده على أسس علمية يتجلى ذلك فى تأكل بعض الطبقات وصور العلو والهبوط المفاجئ للفئات الاجتماعية بصورة حادة نتيجة الدوامة التي أحدثها الفساد فى قلب المجتمع المصري.
إن استمرار ( الفساد 0- بداد ) واستمراره لمدد طويلة يساعد على تفريخ أجيال جديدة متشربة لهذا ( فساد بداد ) لذا فان تجريس اللصوص بعمل قوائم السوداء وفى الناحية الأخرى لجان للأيدي البيضاء لشرفاء مصر هي تحصين لجيل جديد من الفساد والاستبداد ( مثل موقف المهندس يحي حسين من معركة بيع عمر افتدى – وكذلك كسب قضايا التعذيب فى أقسام الشرطة وتجريس الضباط القائمين بها).
لذا فنحن ندعو حركة كفاية إلى مهام عمل جديدة وأساليب بسيطة فى مواجهة الفساد – الاستبداد تسير فى خط موازى وتناسق مع المظاهرات والاحتجاجات وان كانت المظاهرات هي الأسلوب الذي نملكه حتى الآن فى مواجهة السلطة ومازال يتحقق بعض النجاحات على الأقل فى نقل عدوى التمرد فى صفوف القوى والأفراد.
المهام الملقاة على عاتق كفاية :-
تحديد البديل:
لن يقف المصري الذكي معنا فى قضية التغير وهدم القديم دون وضوح صورة البديل أمامه كفكر وأشخاص.
والبديل كفكر :
v يجب أن يكون بديلا وديمقراطيا واسع تشمل مظلته جميع القوى الراغبة فى التغيير.
v يجب أن يكون مميز غير منحازاً اجتماعيا "إلا بعمومية" ( مثل التأمينات الاجتماعية – التأمينات..... الخ ).
v أن يدعو لدولة العدل والحرية.
نحن ندعو أعضاء حركة كفاية لاعتماد ورقة نحو عقد اجتماع جديد كوثيقة من وثائق كفاية كالبيان التأسيسي.
2 – تكييف الشعار:
إن إضافة ( لا للفساد – لا للاستبداد ) ملحقا بشعار كفاية يعطى انطباعا أكثر واقعية وتمشيا مع قدرات كفاية الحالية.
ثم انه يعطى مدلولا أكثر رحابة وأفقا للأعمال المنوط بها للحركة.
ثم انه يبعدها عن شخصنة قضية التغيير وتقيدها وتحجيمها فى ( التمديد والتوريث).
3 - تحديد ما هو أولى وما هو ثانوي:-
إذا اتفقنا أن القضية المحورية هي قضية تغيير مجتمع الفساد والاستبداد
فالمنطقي أن يتفق على ما يلي :-
1 – إن قضية التغير هي قضية داخلية فى الصميم مصرية فى الأساس فيجب رفع شعار
" مصر أولا " مؤمنين انه لن تحل أي قضايا وطنية إلا بعد الانتهاء من قضية التغير.
2 – عدم استبعاد الآخر طالما يقف معنا فى قضية التغيير مهما كانت آراؤه فى القضايا الأخرى.
3 – إغلاق معارك الباثوث القديمة التي لا يستنفذ إلا النظام " معارك مع الاحزاب – معارك السادات – معارك الحجاب ......الخ.
4 – تنشيط الأحزاب القائمة وليس معاداتها أنها و دفعها إلى مواقف متقدمة ( من حيث أننا كأفراد وتنتمي لأحزاب شتى كل فى حزبه ).
4 - أساليب العمل:
أ – تنشيط اذرع كفاية:
إن تنشيط اذرع كفاية ( طلاب من أجل التغير – صحفيين – عمال - فلاحيين.....الخ ) وإعادة تكوينها بشكل منظم وشبكي ومتفرع ليغطى كل محافظات مصر، بحيث وتتكون كل ذراع – أو لجنة إذا فرض الواقع ذلك – كلجنة لا لبيع مصر– أو مصريون ضد التعذيب ) من المجاميع الآتية :
أفراد كفاية أساساً.
مكاتب المجتمع المدني .
النشطاء النوعية ( حسب نوعية الذراع أواللجان ).
الصحفيين والميديا.
المدونين.
إن قدره كفاية – (حتى ولو كعامل مساعد ) على تضفير جهود هذه النوعيات وغزلها فى عمل مشترك سيساهم فيما يلي :
1 – مساندة الإنسان المصري ( الفرد أوالجماعة ) فى مواجهة الفساد والاستبداد ( حتى لا يشعر الإنسان المصري ( الفرد – الجماعة ) انه يقف وحيدا أمام سلطة غاشمة.
2 – اكتشاف القيادات الحقيقية للناس وإلحاق وشوش جديدة تدفع الحركة للأمام.
3 - فضح الفاسدين والمسندين فى القوائم السوداء.
4 - الدخول بالناس فى معارك ضد الفساد والاستبداد بسيطة وناجحة مثل فضيحة الدقيق المسرطن – تلوث المياه – الزبالة .. الخ ) ستزيد إيمان الناس بقدراتهم على التغيير وتعطى مردودا ايجابيا على الحركة.
5 – توفير المساعدة القانونية – المادية – الاجتماعية – لكل نوعية.
6 - الدفع بتكوين بؤر تجمع الناس مستقلة ( جمعيات أهلية – نوادي .....)
ب - المظاهرات:-
بعد ضياع سلم الكفاية يجب أن نفكر فى تنويع شكل المظاهرات وأماكنها وهذه مساهمة منا فى بعض الأفكار الخاصة بالمظاهرة وبالتأكيد فإن هناك إبداعات يمكن أن يضيفها الزملاء أذا فتح الحوار فى هذا :-
1 – مظاهرات صامتة.
2 – مظاهرات أفراد ( كل فرد يحمل يافطة ويسير وعلى مسافات متفرقة ومتفاوتة من زملاء آخرين).
3 – مظاهرات الربع ساعة المفاجئة.
4 – تغير وتنويع أماكن المظاهرات.
5 – وقفات المائة النوعية ( 100عامل – مائة دكتور – مائة صحفي – مائة فنان ).
6 – مظاهرة الموقعين الأوائل لكفاية .
ب – الشعارات :
نحن نملك قضية عادلة ويجب أن نبتعد عن الشتائم والسباب والشخصنة فهي تظهرنا كعجزة وتنفر الكثير منا .
تنويع الهتاف بما يتناسب مع كل مظاهرة ( مظاهرة الغلاء – غير مظاهرة الحرب).
تبسيط الهتاف بما يتناسب مع الأذن المصرية.