Saturday, June 7, 2008
يحيا العدل
اليوم7/6 -السنت - تم رفض الاستئناف المقدم من الضابط محمد معوض المتهم بقتل شهيد تلبانه ناصر الصعيدى وتليانه هى بلد النتاضل المرحوم محمد عقل والجدير بالذكر ان الظابط المذكور اعلاه اتهف 7سنين................................احسن علشان يبطلوا تعذيب فى البشر
Sunday, May 11, 2008
افرجوا عن أحمد علشان يشوف ابنة

اعتقل أحمد أمين أحمد عيد فى أحداث 6 ابريل و كانت امرأتة حامل فى وقتها
و بعد أسبوع من اعتقالة وضعت مولده أحمد الذى لم يراه حتى الآن
و أخوكم أحمد دة لم يشبع تلطيش من الدنيا رغم انة طالب بكلية الإعلام جامعة القاهرة إلا أنة وجد نفسة ملزما بالإنفاق على اسرة كبيرة فآثر تأجيل التعليم و دخول سوق العمل اليدوى لمواجهة أعباء الحياه كما أنة عمل مراسلا لجريدة الكرامة بالدقهلية
و يمر على أحمد الآن شهرا بالتمام و الكمال معتقلا بسجن الغربينات ببرج العرب و لم يرى وليدة حتى الآن
ساندوا أحمد ليخرج لولده الذى لم يراه حتى الآن
ساندوا أحمد ليخرج لولده الذى لم يراه حتى الآن
Saturday, May 3, 2008
مسعد ابو الفجر- دفتر احوال
ربنا فوق واحنا تحت نحطك فى المكان اللى احنا عايزينه - هذا ما قاله ضابط امن الدوله بسجن الغربينات لمسعد ابو الفجر حين طالب بان يتم نقله الى الزنزانه رقم 21 التى فيها اهله وعشيرته من اهل سيناء ثم اضاف الضابط رووح اعد مع بتوع المنصورة .
لذا فقد تم نقل مسعد ابو الفجر امس الجمعه الساعه 5 مساءا الى العنبر 22 غرفة واحد المحتجز بها 10 من حركه 6 ابريل ورفضت المجموعه اضافه سجين اضافى لهم لانهم مخنوقين وهم 10 فى حجره 3م× 4م مخصوم منها دورة المياه ولكن حين عرفو ان القتدم هو مسعد ابو الفجر ... قابلوه بالترحاب وخاصه انه قادم من سجن الجنائيين بعد اضراب عن الطعام لمدة 5 ايام ساءت فيه صحته وشارف على الموت .
ويناشد مسعد ابو الفجر- من محبسه بسجن الغربينات- المجتمع المدنى وحقوق الانسان و9 مارس وخاصه الدكتورة ليلى سويف و د. ابو الغار وهشام مبارك بالوقوف بجانبه والذهاب الى النائب العام والنظر فى امر صحته التى ساءات جدا نتيجه سجنه مع المساجيين الجنائينوالمعامله السيئه داخل السجن
لذا فقد تم نقل مسعد ابو الفجر امس الجمعه الساعه 5 مساءا الى العنبر 22 غرفة واحد المحتجز بها 10 من حركه 6 ابريل ورفضت المجموعه اضافه سجين اضافى لهم لانهم مخنوقين وهم 10 فى حجره 3م× 4م مخصوم منها دورة المياه ولكن حين عرفو ان القتدم هو مسعد ابو الفجر ... قابلوه بالترحاب وخاصه انه قادم من سجن الجنائيين بعد اضراب عن الطعام لمدة 5 ايام ساءت فيه صحته وشارف على الموت .
ويناشد مسعد ابو الفجر- من محبسه بسجن الغربينات- المجتمع المدنى وحقوق الانسان و9 مارس وخاصه الدكتورة ليلى سويف و د. ابو الغار وهشام مبارك بالوقوف بجانبه والذهاب الى النائب العام والنظر فى امر صحته التى ساءات جدا نتيجه سجنه مع المساجيين الجنائينوالمعامله السيئه داخل السجن
مبروك
مبروك
تم الافراج عن 3 من حركة كفاية بالمنصورة و المعتقلين بسجن الغربينات بالأسكندرية و هم
إبراهيم صالح
إبراهيم توفيق
أسامة كامل
و يظل فى نفس السجن كل من
محمد عوض
أحمد أمين
عقبالهم و ربنا يفك أسرهم
تم الافراج عن 3 من حركة كفاية بالمنصورة و المعتقلين بسجن الغربينات بالأسكندرية و هم
إبراهيم صالح
إبراهيم توفيق
أسامة كامل
و يظل فى نفس السجن كل من
محمد عوض
أحمد أمين
عقبالهم و ربنا يفك أسرهم
Thursday, April 24, 2008
خمس أوكار لأمنا الغولة X خمس طيور
الصحفى / أحمد أمين
م / أسامة كامل
د/ محمد عوض
إبراهيم صالح فى سرية تامة و فى تكتم شديد قامت مباحث ظلم الدولة بالدقهلية بنقل الـ 5 المحبوسين و هم آخر محبوسين برتبة جدع و حاصلين على ختم اخلاء سبيل و الصادر من قلعة (النبل الشجاع) نيابة المنصورة و قامت أمنا الغولة بغارة ليلية فى الساعة الـ 2 ص يوم الأربعاء و نشبت أظافرها فى كبد حقوق الـ5 و التقطتهم من قسم أول و قسم ثانى المنصورة و جمعتهم فى مخالب من صفيح تدعى عربات الترحيل و عشان ما تبعد فريستها عن نور عيون النيابة قامت خفية بتوزيعها على أوكارها المنتشرة معتقدة أن المدينة قد نام أهلها و لكن عيون مصر كانت لهم مفتوحة و إن بدت لأهل السوء معصوبة .. فقامت عيون مصر برصد تحركات أمنا الغولة و كشف أوكارها التى وزعت فرائسها عليها و كانت على النحو التالى الديك الصياح أسامة كامل دفنتة فى وكرها بنبروةعصفور الجنان محمد عوض خبأتة فى وكرها ببلقاسالحمامه البريه إبراهيم توفيق دستة فى وكرها بشربينالنعامة الوديعة إبراهيم صالح أودعتة فى وكرها بدكرنسالصقر الجريح أحمد أمين رمتة فى وكرها بمنية النصرو تلك الفرائس كان قد تم اختطافهم أصلا من الشارع يوم الأحد 6/4 و تم عرضهم على النيابة التى حكمت بشجاعة باخلاء سبيلهم الساعة 9 ص يوم الاثنين 7/4
ولكن عز على الظلم ان يقبل عدلا فكان على امنا الغوله ان تخفى فرائسها عن نور الحقيقه فتذكرت ثلاجاتها الصدئه فى طرة و النطرون و الوادى الجديد و غيرها التى بنتها خصيصا لتجمع فية فرائسها من كل بلاد المحروسة
و فى الصباح يوم السبت الموافق 4/12 عبأت أمنا الغولة فرائسها الخمسة فى علبة صفيح رقم 3200 شرطة لتتجة بهم إلى مجزر كبير يدعى العربينات
Friday, April 18, 2008
باقه ورد
فى ليلة صيفية خانقة أيقظنى العطش وقلق الحبس مبكراً، فوجئت به ممدداً على (النمرة) التى أمامى مباشرةً، هرب النوم من عينى وسكنت الدهشة مكانها لم أكن أتصور أبداً أن أراه مرة أخرى داخل السجن وبهذه السرعة، فقلت لنفسى (دا لسه خارج من السجن أول أمس مش ممكن..!! الشرقاوى؟ تانى؟!) هممت بإيقاظه لاستقباله.. (حاسب اوعى تلمسه دا جاى الفجر مضروب جامد )جائنى تحذير وائل حاسماً.
إنحسرت عن (نمرتى) وتراجعت زحفاً حتى جلست على بطانيتى المطوية كمخدة وسندت ظهرى إلى الحائط، وبدأت أتأمله.. كان ينام أمامى بين وائل وعلاء فى الوضع الجنينى وكأنه يولد من جديد، فارداً كفه على ضلوعه وكأنه يكتم أناتها حتى لا تفضح آلامه المبرحة، ولم تمنعنى شفتاه المتورمتان ولا خدوش الوجه الحمراء ولا السواد تحت العيون من أن أتعرف على قسمات وجه محارب حاد الطباع. وتذكرت آخر مرة رأيت فيها الشرقاوى (فى الخارج) كان فى (فرح القضاة) كنا ندق سوياً أوتاد خيمة الاعتصام فرأيته يغرز الأوتاد بأظافره ويربط الحبال بأسنانه وكان يهتم بالتفاصيل كمن يشيدها لحبيبته و حتى لا تتوه عنها كتب عليها العنوان (المنطقة المحررة – شارع عبد الخالق ثروت) لم ينم لمدة ثلاثة أيام متوالية قام فيها هو وشباب مصر الجدعان برفع الأعلام على عمدان الإنارة وكتابة الشعارات على الأسفلت ولصق الصور على الحوائط و توزيع البيانات على المارة. تأملته جيداً وقلت لنفسى هذا جيل لم تقلم أظافره بعد.. فمازالت أظافره حجرية، ولم تسدل نظارات النظريات المقعرة على عيونهم، فبصرهم اليوم حديد.
ولكنى لاحظت أن الثلاثة أمامى استشعروا الفراغ الذى تركته بانسحابى عن نمرتى وأنه ليس هناك أقدام مقابلة تصد تقدم سيقانهم فتوغلت حثيثاً حتى تمـددت وتلامست وكانت رؤوسهم متباعدة على مخداتهم فبدوا لى كباقة ورد.
لم أعرف بالضبط ما الذى أستطيع أن أقدمه له –هو و زملائة- لقلة حيلتى وكبر سنى – فأنا من الجيل الذى عايش الهزيمة - ولم تطل حيرتى لأنى سرعان ما تأكدت إن أكثر ما أستطيع أن أقدمه له هو وزملاؤه هو أن أظل منحسراً عن (نمرتى) ليظلوا هم هكذا بادين (كباقة ورد).
حمدى قناوى 9/7/2006
إنحسرت عن (نمرتى) وتراجعت زحفاً حتى جلست على بطانيتى المطوية كمخدة وسندت ظهرى إلى الحائط، وبدأت أتأمله.. كان ينام أمامى بين وائل وعلاء فى الوضع الجنينى وكأنه يولد من جديد، فارداً كفه على ضلوعه وكأنه يكتم أناتها حتى لا تفضح آلامه المبرحة، ولم تمنعنى شفتاه المتورمتان ولا خدوش الوجه الحمراء ولا السواد تحت العيون من أن أتعرف على قسمات وجه محارب حاد الطباع. وتذكرت آخر مرة رأيت فيها الشرقاوى (فى الخارج) كان فى (فرح القضاة) كنا ندق سوياً أوتاد خيمة الاعتصام فرأيته يغرز الأوتاد بأظافره ويربط الحبال بأسنانه وكان يهتم بالتفاصيل كمن يشيدها لحبيبته و حتى لا تتوه عنها كتب عليها العنوان (المنطقة المحررة – شارع عبد الخالق ثروت) لم ينم لمدة ثلاثة أيام متوالية قام فيها هو وشباب مصر الجدعان برفع الأعلام على عمدان الإنارة وكتابة الشعارات على الأسفلت ولصق الصور على الحوائط و توزيع البيانات على المارة. تأملته جيداً وقلت لنفسى هذا جيل لم تقلم أظافره بعد.. فمازالت أظافره حجرية، ولم تسدل نظارات النظريات المقعرة على عيونهم، فبصرهم اليوم حديد.
ولكنى لاحظت أن الثلاثة أمامى استشعروا الفراغ الذى تركته بانسحابى عن نمرتى وأنه ليس هناك أقدام مقابلة تصد تقدم سيقانهم فتوغلت حثيثاً حتى تمـددت وتلامست وكانت رؤوسهم متباعدة على مخداتهم فبدوا لى كباقة ورد.
لم أعرف بالضبط ما الذى أستطيع أن أقدمه له –هو و زملائة- لقلة حيلتى وكبر سنى – فأنا من الجيل الذى عايش الهزيمة - ولم تطل حيرتى لأنى سرعان ما تأكدت إن أكثر ما أستطيع أن أقدمه له هو وزملاؤه هو أن أظل منحسراً عن (نمرتى) ليظلوا هم هكذا بادين (كباقة ورد).
حمدى قناوى 9/7/2006
مجموعه ارابسك..وجيل لن ينهزم
أجمل ما فى يوم الغضب 4/6 عندى هو بزوغ فجر جيل جدبد عايز حقه من قرص الشمس جيل طموح دفع فى عروق مصر المتصلبة دماء جديدة , جيل مبدع زكى ضخ فى شرايين مصر الولادة دماء فرش , دماء نقية لم تلوث بأمراض اليسار بعداقتربت منهم فى حبسة معركة القضاء و لاحظتهم فآمنت بهم و راهنت على أنهم قادرين على فعلها فكانت المولودتين- أرابيسك و جيل لن ينهزم - باقة ورد
ارابيسك وجيل لن ينهزم
بعد ثلاث خمستشرات افرجوا عنى .. بفرحة مكتومة و بطعم الملح استقبلت النبأ و لم أعرف السبب إلا وأنا على الباب الحديدي الكبير وآخر باب حديد تراه العيون قبل الإنعتاق، ساعتها فقط عرفت سبب عدم اكتمال الفرحة, لما حسيت إن فية حتة منى لسة جوة زوغت منى و مش عايزة تخرج إلا معاهم .
والضمير هم يعود على مجموعة الشباب إللى جم على صوت ( النداهة ( إللى إسمها كفاية فلمست أوتاراً لم تصدأ بعد بفعل كساد 25 عاماً، فأتوا من كل صوب ولون، كرامة، غد، إخوان، ناصري تجمع إلخ ،،،، بصراحة بدا لي في أول الأمر أنني أمام مجموعة متنافرة وشباب جديد مش قادر أفهمهم ولا قادر أتعامل معاهم فلا أنا قادر على تفسير تصرفات مالك وحماقاته ولا ضجيج بهاء و إندفاعاته ولا حدة السحارى وتصلباتة ولا زعيق الفيل وإنفعالاته ولإني مش فاهم قلت إسكت وإقعد وراقب وحافظ على شيبة 56 عام.
لحد ما رجع الشرقاوي مرة ثانية بضلوعة المتألمة وآهاته المكتومة يجر بيد شاحبة أحلاما محرمة بإنتزاع مناطق محررة بشارع عبد الخالق ثروت فتفجرت في المجموعة قوى دفينة فيهم للمقاومة و العناد ، عاد الشرقاوى ليضع كرامة المجموعة كلها على ) المصلب ( وهو أبرز مكان في الزنزانة ولا يسكنه إلا أقواهم- لنكـتـشـف صلابة ( رضا كريم ( ذو الوجه الطفولي الوديع وشجاعة )سامح ( صديق المائة سجين وحماس العريس الجديد )عماد( وشدة بأس النحيف )أحمد صلاح( وجسارة الوديع )أحمد ماهر( وجدعنة إبن البلد )أحمد عبد الجواد( وإنسانية )الدروبي( ووداعة )حسين( وسماحة (عادل( وطيبة (على المضاغ( وبشاشة (أكرم( و نقاء (نائل) و ثعلبة (هانى) و جرأة (مالك) وقدرتهم على إرتياد كهوف التعذيب قصدي التأديب اللا إنسانية لأيام وليالي مصارعين الحشرات والجوع والظلام و(وائل خليل) حامل مازورة معاوية بعد أن إستهلك شعرته في التفاوض مع إدارة السجن وتبادل مراكز الشد والرخى مع(ساهر) ويعود مجهدا لينام القرفصاء على أسوأ نمرة ليترك أفضل الأماكن لأصدقائة الموجوعين، و (الدرديري) ينعشنا بالإعاشة و(حسين) يطهر الزنزانة و(عم فتحي) يهادينا بشعر نجم وإذاعة (على الفيل) تسرى عنا في المساء والقبطان (كمال خليل) يهدينا بحنكته وبعمر السجون المخزون داخل حكمته وشجاعة( الرباعي جمال ,و أشرف ,و سيف ،وبهاء) وهم يسحلون ويرفعون إلى سجن المزرعة قصرا، وصرامة (علاء) الرقيق في إدارة الحورات الحادة وقدرته الهائلة في ترتيب الأفكار حتى أنني إعتقدت أن (منال)- التي لم تفارقة أبدا- كانت جانبة بتساعدة في تحضير المواضيع . وأكتشفت وأنا على الباب الحديدى الكبير وأخر باب حديد تراه العيون قبل الأنعتاق كم كنت مخطئا وأننى أمام مجموعة متناغمة تكمل بعضها البعض مجموعة أرابيسك وجيل لن ينهزم .
لأنتبه على صوت الشاويش الأجش .. حمدى قناوى .. أفراج .
16/6/2006
Subscribe to:
Posts (Atom)

